الشبه على غير عيسى وإنجاؤه عيسى عليه السلام وذلك في قوله: [وَمَا قَتَلُوهُ وَمَا صَلَبُوهُ وَلَكِنْ شُبِّهَ لَهُمْ وَإِنَّ الَّذِينَ اخْتَلَفُوا فِيهِ لَفِي شَكٍّ مِنْهُ مَا لَهُمْ] {النساء:157} ، وقوله: [وَمَا قَتَلُوهُ يَقِينًا * [بَلْ رَفَعَهُ اللهُ إِلَيْهِ] {النساء:158} {النساء:157} .
[إِذْ قَالَ اللهُ يَا عِيسَى إِنِّي مُتَوَفِّيكَ] {آل عمران:55}
قال بعض العلماء: أي مُنجِّيك ورافعك إليَّ في تلك النومة ويستأنس لهذا التفسير بالآيات التي جاء فيها إطلاق الوفاة على النوم، كقوله: [وَهُوَ الَّذِي يَتَوَفَّاكُمْ بِاللَّيْلِ] {الأنعام:60} ، وقوله: [اللهُ يَتَوَفَّى الأَنْفُسَ حِينَ مَوْتِهَا وَالَّتِي لَمْ تَمُتْ فِي مَنَامِهَا] {الزُّمر:42} .
[يَا أَهْلَ الكِتَابِ لِمَ تُحَاجُّونَ فِي إِبْرَاهِيمَ] {آل عمران:65}
لم يبيّن هنا ما وجه محاجتهم في إبراهيم. ولكنه بيّن في موضع آخر أن محاجتهم في إبرااهيم هي قول اليهود: إنه يهودي، والنصارى: إنه نصراني، وذلك في قوله: [أَمْ تَقُولُونَ إِنَّ إِبْرَاهِيمَ وَإِسْمَاعِيلَ وَإِسْحَاقَ وَيَعْقُوبَ وَالأَسْبَاطَ كَانُوا هُودًا أَوْ نَصَارَى قُلْ أَأَنْتُمْ أَعْلَمُ أَمِ اللهُ] {البقرة:140} ، وأشار إلى ذلك هنا بقوله: [وَاللهُ يَعْلَمُ وَأَنْتُمْ لَا تَعْلَمُونَ * مَا كَانَ إِبْرَاهِيمُ يَهُودِيًّا وَلَا نَصْرَانِيًّا] {آل عمران:67} .