كان النبي - صلى الله عليه وسلم - يعتكف في كل رمضان عشرة أيام، فلما كان العام الذي قُبض فيه اعتكف عشرين يوما .. [أخرجه البخاري] .
فالاعتكاف من العبادات التي تجمع كثيرا من الطاعات؛ من التلاوة، والصلاة، والذكر، والدعاء، وغيرها.
وقد يتصور من لم يجربه صعوبته ومشقته، وهو يسير على من يسره الله عليه، فمن تسلح بالنية الصالحة، والعزيمة الصادقة، أعانه الله.
وآكد الاعتكاف في العشر الأواخر تحريا لليلة القدر، وهو الخلوة الشرعية، فالمعتكف قد حبس نفسه على طاعة الله وذكره، وقطع عن نفسه كل شاغل يشغله عنه، وعكف بقلبه وقالبه على ربه وما يُقر به منه، فما بقي له هم سوى الله وما يرضيه عنه.
ونظرا لأن الكثير من الناس اليوم يجهل أحكام الاعتكاف فإنني أُقدم هذه المعلومات المبسطة عن الاعتكاف.
أولا: تعريف الاعتكاف
في اللغة: لزوم الشيء وحبس النفس عليه.