الصفحة 22 من 26

شرفها الله ورفع قدرها.

فيا من أضاع عمره في لا شيء، استدرك ما فاتك في ليلة القدر، فإنها تحسب من العمر، والعمل فيها خير من العمل في ألف شهر سواها، من حُرِمَ خيرها فقد حُرِمَ.

وهي في العشر الأواخر من رمضان، وهي في الوتر من لياليه أحرى، وأرجى الليالي ليلة سبع وعشرين، لما روى مسلم عن أبي بن كعب -رضي الله عنه-: (والله إني لأعلم أي ليلة هي، هي الليلة التي أمرنا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بقيامها، وهي ليلة سبع وعشرين) .

وكان أبي يحلف على ذلك ويقول: (بالآية والعلامة التي أخبرنا بها رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، أن الشمس تطلع صبيحتها لا شعاع لها) .

وفي الصحيح عن عائشة قالت: (يا رسول الله، إن وافقت ليلة القدر ما أقول؟ قال: «قولي: اللهم إنك عفو تحب العفو فاعف عني» .

أخي الكريم: أيام وليالي رمضان أزمنة فاضلة فاغتنمها بالإكثار من الذكر والدعاء وبخاصة في أوقات الإجابة ومنها:

* عند الإفطار، فللصائم عند فطره دعوة لا ترد.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت