الصفحة 25 من 26

الذي إلى جنبه.

وكان أيوب السختياني يقوم الليل كله فيخفي ذلك فإذا كان عند الصبح رفع صوته كأنه قام تلك الساعة.

وعن ابن أبي عدي قال: صام داود بن أبي هند أربعين سنة لا يعلم به أهله، وكان خرازًا يحمل معه غداءه من عندهم فيتصدق به في الطريق ويرجع عشيا فيفطر معهم.

قال سفيان الثوري: بلغني أن العبد يعمل العمل سرا، فلا يزال به الشيطان حتى يغلبه فيُكتب في العلانية، ثم لا يزال به الشيطان حتى يحب أن حُمد عليه فيُنسخ من العلانية فيُثبت في الرياء.

أخي، أظن أني قد أطلت عليك وأنا أحثك على اغتنام الوقت .. قطعت عليك الوقت .. ولكن أستأذن لي أن نعرج سويا على ظاهرة خطيرة وبخاصة في رمضان ..

* إنها ظاهرة إضاعة الوقت وتقطيعه في غير طاعة الله .. إنها الغفلة والإعراض عن الرحمات والنفحات الإلهية قال تعالى: وَمَنْ أَعْرَضَ عَنْ ذِكْرِي فَإِنَّ لَهُ مَعِيشَةً ضَنْكًا وَنَحْشُرُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَعْمَى * قَالَ رَبِّ لِمَ حَشَرْتَنِي أَعْمَى وَقَدْ كُنْتُ بَصِيرًا * قَالَ كَذَلِكَ أَتَتْكَ آَيَاتُنَا فَنَسِيتَهَا وَكَذَلِكَ الْيَوْمَ تُنْسَى * وَكَذَلِكَ نَجْزِي مَنْ أَسْرَفَ وَلَمْ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت