يُؤْمِنْ بِآَيَاتِ رَبِّهِ وَلَعَذَابُ الْآَخِرَةِ أَشَدُّ وَأَبْقَى.
كم تتألم نفسك ويتقطع قلبك حسرات على ما تراه من شباب المسلمين الذين امتلأت بهم الأرصفة والملاعب في ليالي رمضان الفاضلة.
كم من حرمات الله ومعاصيه التي يُجاهر بها في ليالي رمضان المباركة.
نعم إن المسلم ليغار على أوقات المسلمين وعلى زهرة شبابهم أن تبذل في غير طاعة الله ..
ولكن .. !! لا بأس عليك .. إن الطريق لسعادتك وسعادة إخوانك الدعوة والدعاء.
نعم دعوة من غفل من أبناء المسلمين وهدايتهم الصراط المستقيم. والدعاء لهم بظهر الغيب لعل الله أن يستجيب فلا نشقى أبدا ..
وداعا. وإلى لقاء.
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.