الاعتكاف قربة وطاعة وفعله سنة، وهو في رمضان آكد وآكده في العشر الأخيرة منه؛ لكنه يجب بالنذر.
ودليل ذلك ما يلي:
1 -قوله تعالى: {طَهِّرَا بَيْتِيَ لِلطَّائِفِينَ وَالْعَاكِفِينَ} .
2 -عن أبي هريرة -رضي الله عنه- قال: (كان النبي - صلى الله عليه وسلم - يعتكف في كل رمضان عشرة أيام فلما كان العام الذي قُبض فيه اعتكف عشرين يوما) [رواه البخاري] .
3 -عن عائشة -رضي الله عنها- قالت: (كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يعتكف في كل رمضان فإذا صلى الغداة دخل مكانه الذي اعتكف فيه ... ) [متفق عليه] . وفيه: (حتى اعتكف في آخر العشر من شوال) [متفق عليه] .
4 -وعنها -رضي الله عنها-: (أن النبي - صلى الله عليه وسلم - كان يعتكف العشر الأواخر من رمضان حتى توفاه الله عز وجل ثم اعتكف أزواجه من بعده) [متفق عليه] .
5 -أما وجوبه بالنذر فلقوله - صلى الله عليه وسلم: «من نذر أن يطيع الله فليطعه» [متفق عليه] .
ولهما عن ابن عمر -رضي الله عنهما- أن عمر سأل النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: كنت نذرت في الجاهلية أن أعتكف ليلة في المسجد الحرام. قال: «أوف بنذرك» .
رابعا: شروط الاعتكاف