الصفحة 15 من 21

ثالثًا: سهولة تعلم المهن:

من نعم الله تعالى التي تتطلب شكرًا عمليًا أن باب تعلم المهن اليدوية مفتوح وميسور لا يحتاج إلى وقت طويل ولا إلى أي جهد ومشقة، فهذه مراكز التدريب المهنية المنتشرة في كل مدينة من البلاد تقوم بدورات تدريبيه على جميع المهن والالتحاق بها متيسر وتستقبل مختلف الأعمار من أبناء المجتمع، فهل يحسن شبابنا استغلال هذه النعمة في وقت هم أحوج ما يكونون إليه؟

رابعا: حاجة البلاد إلى كفاءة وطنية ماهرة:

تفتقر بلادنا إلى كفاءة من شبابها تسد حاجة المجتمع وتحد من استقدام أفراده ومؤسساته لهذه المجموعات من العمالة الوافدة ... ومهما يكن من أمر فإن ولاء غالبية هذه العمالة لأوطانهم ومجتمعاتهم لا لمجتمعاتنا وهذا أمر طبيعي ومشروع بالنسبة لهم ولا يعابون عليه، إنما يعاب على أفراد المجتمع بالاعتماد على أيد لا تنتمي إليه مع توفر المقومات والوسائل المادية والمعنوية لديه، والأمر بهذه الصورة يقتل جوانب الإبداع والابتكار، وما قصة ماهر والسباك إلا نداء لكل شاب لم يجد عملًا أو دخلا مرضيا أن يتجه بدون تردد إلى مهنة تناسب طبيعته وتلائم رغبته ما دامت الطرق مهيأة والسبل ميسرة وحاجة مجتمعه ماسة ومقومات نجاحه متوفرة وسيطمئن بإذن الله على مستقبل زاهر وحياة كريمة ورزق وافر مبارك لا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت