زوجته خبر موته إلا بعد مضي خمسة أشهر من وفاته.
هذا الرجل لا تحد عليه زوجته؛ لأن زمن الإحداد مضى فالإحداد يبدأ من موت الزوج لا من العلم بموته.
ولا تأثم بترك الإحداد في زمنه لأنها لم تعلم به فتعذر بالجهل.
مثال آخر:
رجل توفي وما علمت زوجته بوفاته إلا بعد مضي شهرين وعشرين يومًا من وفاته، فإنها تحد عليه ما بقي من مدة الإحداد.
(مدة الإحداد: أربعة أشهر وعشرًا، مضى منها شهران وعشرون يومًا فتحد ما تبقى من المدة: شهرًا وعشرين يومًا) لأن المدة التي مضت لم تعلم في بدايتها أو أثنائها بموت زوجها والإحداد يبدأ من موت الزوج لا من العلم بموته.
تنبيه:
إذا تساهلت امرأة في الإحداد ولم تلتزم به؛ ثم ندمت على فعلها وتابت قبل أن تنتهي المدة فإنها تحد ما بقي من زمن الإحداد وتستغفر الله وتندم على ما حصل منها من تقصير في طاعة الله تعالى وحق زوجها عليها.
مثال: