الصفحة 21 من 22

امرأة علمت بموت زوجها لكنها لم تلتزم بالإحداد الشرعي وبعد مضي شهر وعشرة أيام من وفاته ندمت على فعلها وتابت إلى الله تعالى فإنها تحد المدة الباقية ثلاثة أشهر وتستغفر الله وتتوب إليه وتندم على تساهلها فيما مضى من المدة، ولا تبدأ الإحداد من أوله لأن بداية الإحداد من وفاة الزوج سواء علمت أو لم تعلم امتثلت أم لم تمتثل. فلو انتهت مدة الإحداد وهي لم تلتزم بالإحداد مع علمها بوفاة زوجها وانقضت المدة ولم تتب ثم تابت بعد انتهاء المدة فإنها لا تحاد وإنما تلزمها التوبة والاستغفار والندم على هذا الفعل السيئ - معصية الله ورسوله والاستهانة بحق زوجها - وإنما عليها أن تجبر ذلك بالتوبة الصادقة والاستغفار والإكثار من الطاعة.

هذا ما تيسر تحريره ورغبت في بيانه أسأل الله أن يجعله خالصًا لوجهه الكريم وأن ينفع به كاتبه ووالديه ومشايخه وأهله وقارئه ومن له يد علي بقليل أو كثير ومن أعان على نشره وأن يجزل به المثوبة للجميع ويكتب له التوفيق والقبول ويبارك فيه إنه جواد كريم خير مسؤول وهو حسبنا ونعم الوكيل والحمد لله أولًا وآخرًا وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد وآله وصحبه أجمعين.

وكتبه

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت