الصفحة 14 من 29

أبي يحتاج مالي، فقال: «أنت ومالك لأبيك، إن أولادكم من أطيب كسبكم فكلوا من كسب أولادكم» [1] .

وتذكري - أختي المسلمة - أن إنفاقك على الأبوين هو من أعظم أبواب الفضل والأجر، فإذا كان الإنفاق على الأجانب مستحبًا وسببًا للفضل الكبير فكيف بالإنفاق على الوالدين. فلا شك أن ذلك خير وأعظم عند الله، قال - صلى الله عليه وسلم: «رغم أنف، ثم رغم أنف، ثم رغم أنف، ثم رغم أنف، قيل من يا رسول الله؟ قال: من أدرك أبويه عند الكبر أحدهما أو كليهما فلم يدخل الجنة» [رواه مسلم] .

وكيف تنكر أما ثقلك احتملت

وقد تمرغت في أحشائها شهرا

وعالجت بك أوجاع النفاس وكم

سرت لما ولدت مولدها ذكرًا

وأرضعتك إلى الحولين مكملة

في حجرها تستقي من ثديها الدرا

ومنك ينجسها ما أنت راضعه

منها ولا تشتكي نتنًا ولا قذرا

وقل هو الله بالآلاف تقرؤها

خوفًا عليك وترخي دونك السترا

(1) رواه أبو داود وصححه أحمد شاكر رحمه الله.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت