الصفحة 27 من 29

ومسئول عن رعيته، والمرأة راعية في بيت زوجها ومسئولة عن رعيتها، والخادم راع في مال سيده ومسئول عن رعيته، فكلكم راع وكلكم مسئول عن رعيته» [متفق عليه] .

ومما ينبغي تعليمه للأبناء حال الصغر، الصلاة، فإن تمرينهم عليها في الصغر يسهل قيامهم بها عند الرشد ولذلك أوصى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بذلك فقال: «مروا أولادكم بالصلاة وهم أبناء سبع سنين، واضربوهم عليها وهم أبناء عشر، وفرقوا بينهم في المضاجع» [رواه أبو داود بإسناد حسن] .

ولقد كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أسوة في تربية الأبناء وتوجيههم. فعن أبي حفص عمر بن أبي سلمة عبد الله بن عبد الأسد ربيب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: كنت غلامًا في حجر رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وكانت يدي تطيش في الصحفة، فقال لي رسول الله - صلى الله عليه وسلم: «يا غلام سم الله تعالى، وكل بيمينك وكل مما يليك، فما زالت تلك طعمتي بعد» [متفق عليه] .

أختاه .. إن للتربية الواعية دورًا كبيرًا في صناعة الرجال، وتكوين خيرة الأبطال، والدفع بالأمة نحو السؤدد والمجد، فالتاريخ حافل بالمشاهد والوقائع العظيمة، التي تدل على أن الأم بتربيتها وسهرها

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت