فهرس الكتاب

الصفحة 107 من 126

يكن وراءه من ينبهه، ولو كان واحد يحمل المصحف على الإمام عند الحاجة، فلعل هذا لا بأس به، أما أن كل واحد يأخذ مصحفًا فهذا خلاف السنة» [1] .

4 -إطفاء أنواع المسجد طلبًا للخشوع، أو جعل نور الإضاءة خافتًا لأجل ذلك، فهذا محل نظر؛ لأنه لم يرد عن السلف أنهم يطفئون سرجهم في المساجد طلبًا للخشوع [2] ، وقد تلحق بمسألة إغماض العين في الصلاة طلبًا للخشوع، وقد جاء في الصحيحين من حديث عائشة (رضي الله عنها) أن رسولنا - صلى الله عليه وسلم - صلى في خميصة لها أعلام، فنظر إلى أعلامها نظرة، فلما انصرف، قال: «اذهبوا بخميصتي هذه إلى أبي جهم، وأتوني بأنبجانبة، فإنها ألهتني آنفًا عن صلاتي» ، ولم يرشد - صلى الله عليه وسلم - إلى إغماض العينين في الصلاة لمن ألهاه شيء تطلبًا للخشوع.

(1) ... الفتاوى (11/ 340) .

(2) ... أضاف الشيخ صالح الحصين - غفر الله له: «أنه لم يرد عنهم أيضًا أنهم يرفعون الصوت إلى درجة 90 ديسبل، ولا أنهم يبالغون في الإضاءة إلى مستوى البروجكترات المبهرة، وكلاهما يذهب أو يؤثر على الخشوع في حق كثير من الناس» .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت