فهرس الكتاب
القرآن على ليالي رمضان توزيعًا عادلًا لسهل عليهم ختم القرآن في صلاة التراويح من غير مشقة» [1] .
3 -حمل المأموم المصحف في صلاة التراويح، ولم يكن ثمت حاجة كالفتح على الإمام إذا ارتج عليه، فهذا المأموم ضيع بعض السنن المستحبة، وقام بعمل ليس بمشروع، قال سماحة الشيخ عبد العزيز بن باز (رحمه الله) : «لا أعلم لهذا أصلًا، والأظهر أن يخشع ويطمئن، ولا يأخذ مصحفًا، بل يضع يمينه على شماله كما هي السنة، يضع يده اليمنى على كفه اليسرى الرسغ والساعد ويضعهما على صدره، هذا هو الأرجح والأفضل، وأخذ المصحف يشغله عن هذه السنن ثم قد يشغل قلبه وبصره في مراجعة الصفحات، والآيات، وعن سماع الإمام، فالذي أرى أن ترك ذلك هو السنة، وأن يستمع وينصت ولا يستعمل المصحف، فإن كان عنده علم فتح على إمامه وإلا فتح غيره من الناس، ثم لو قدر أن الإمام غلط، ولم يفتح عليه ما ضر ذلك في غير الفاتحة، إنما يضر في الفاتحة خاصة؛ لأن الفاتحة ركن لابد منها، أما لو ترك بعض الآيات من غير الفاتحة ما ضره ذلك إذا لم
(1) ... من إضافة شيخنا صالح الفوزان غفر الله له.