فجماهير العلماء على أن التراويح عشرون ركعة، بل حُكي الإجماع على ذلك [1] ، ومع الشفع والوتر ثلاثًا وعشرين ركعة.
قال البغوي (رحمه الله) : «أكثر أهل العلم، فعلى عشرين ركعة، يروى ذلك عن: عمر، وعلي، وغيرهما من أصحاب النبي - صلى الله عليه وسلم -، وهو قول الثوري، وابن المبارك، والشافعي، وأصحاب الرأي، قال الشافعي: وهكذا أدركت ببلدنا بمكة يصلون عشرين ركعة» [2] .
قال النووي (رحمه الله) : «عشرون ركعة بعشر تسليمات غير الوتر ... هذا مذهبنا، وبه قال أبو حنيفة وأصحابه، وأحمد، وداود، وغيرهم، ونقله القاضي عياض عن جمهور العلماء» [3] .
وليس هناك عدد لا تجوز الزيادة عليه، ولا النقص منه بالإجماع، قال ابن عبد البر (رحمه الله) : «أجمع العلماء
(1) ... ينظر: مرقاة المفاتيح (3/ 346) ، ولفظ ابن قدامة (رحمه الله) في المغني (2/ 604) أن هذا كالإجماع، قال القرافي (رحمه الله) : «والحق لا يفوت الجمهور غالبًا» . ينظر: الفروق (2/ 221) .
(2) ... شرح السنة (4/ 123) .
(3) ... المجموع (3/ 364) .