على أن لا حد ولا شيء مقدرًا في صلاة الليل، وأنها نافلة فمن شاء أطال فيها القيام وقلت ركعاته، ومن شاء أكثر الركوع والسجود» [1] .
وقال: «ليس في عدد الركعات من صلاة الليل حد محدود عند أحد من أهل العلم لا يتعدى، وإنما الصلاة خير موضوع، وفعل بر وقربة، فمن شاء استكثر ومن شاء استقل» [2] .
قال العراقي (رحمه الله) : «اتفق العلماء على أنه ليس له حد محصور» [3] .
ومن ظن أنه لا تجوز الزيادة على إحدى عشرة ركعة فقد أخطأ، قال شيخ الإسلام ابن تيمية (رحمه الله) : «من ظن أن قيام رمضان فيه عدد مؤقت عن النبي - صلى الله عليه وسلم - لا يزاد فيه ولا ينقص منه فقد أخطأ» [4] .
(1) ... الاستذكار (5/ 244) .
(2) ... التمهيد (13/ 214) .
(3) ... طرح التثريب (3/ 43) .
(4) ... الفتاوى (22/ 272) .