فهرس الكتاب

الصفحة 35 من 126

وقال: «لا يتوقف في قيام رمضان عدد، فإن النبي - صلى الله عليه وسلم - لم يوقت فيها عددًا، وحينئذ فيكون تكثير الركعات وتقليلها بحسب طول القيام وقصره» [1] .

(فائدة: ذكر بعضهم أن الاستدلال بحديث ابن عمر - رضي الله عنهم - «صلاة الليل مثنى مثنى» في هذه المسألة محل نظر،

(1) ... الفتاوى (23/ 113) ، ومن الحرمان ما يُرى من بعض الشباب (المتعالمين) - أصلحهم الله - في صلاة التراويح في الحرمين الشريفين خاصة إذا انتهى الإمام من التسليمات الخمس الأولى تركوا الصلاة وجلسوا يتحدثون، ويشربون (القهوة) ، والناس يصلون!!، بل أعجب منه من يرى أنه ومن على شاكلته على الهدى، وأن هؤلاء الذين يواصلون صلاتهم في ضلال، نعوذ بالله من الخذلان، فهؤلاء جمعوا بين (الجهل) ، وسوء الأدب، (والإساءة في المسجد الحرام) ، فخالفوا الإجماع، ونظروا إلى أنفسهم بعين التزكية، وأعجبوا برأيهم، واستحقروا عمل المسلمين، واستخفوا بمن خالفهم، وشوَّشوا على من يصلي حولهم، فإنا لله وإنا إليه راجعون، وقد جمعني مجلس ببعضهم، فلما أكثر الكلام في هذه المسألة قلت له: هل تعرف أحدًا من علماء السلف قال بهذا القول؟ - وهو عدم جواز الزيادة على إحدى عشرة ركعة - فبُهت وارتج، ولم يُحر جوابًا، فذكرت حينها نصيحة الإمام أحمد (رحمه الله) لتلميذه الميموني: [إياك أن تتكلم بكلمة واحدة ليس لك فيها إمام] . تهذيب الأجوبة لابن حامد (1/ 307) .

وما بين الأقواس هو من تعديل وإضافة شيخنا صالح الفوزان غفر الله له.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت