وقد حث النبي - صلى الله عليه وسلم - على قيام الليل، ولم يحدد عددًا معينًا مما يدل على أن الأمر واسع، وأنه متروك لرغبة المصلي، ونوع صلاته، والله أعلم» [1] .
جاء في فتوى اللجنة الدائمة: «ولا بأس أن يزيد في عدد الركعات في العشر الأواخر عن عددها في العشرين الأول، ويقسمها إلى قسمين قسمًا يصليه في أول الليل ويخففه على أنه تراويح كما في العشرين الأول، وقسمًا يصليه في آخر الليل ويطيله على أنه تهجد، فقد كان النبي - صلى الله عليه وسلم - يجتهد في العشر الأواخر مما لا يجتهد في غيرها، وكان إذا دخلت العشر الأواخر شمر، وشد المئزر، وأحيا ليله، وأيقظ أهله تحريًا لليلة القدر، فالذي يقول لا يزيد في آخر الشهر عما كان يصليه في أول الشهر مخالف لهدي النبي - صلى الله عليه وسلم -، ومخالف لما كان عليه السلف الصالح من طول القيام في آخر الشهر في آخر الليل، فالواجب إتباع سنته - صلى الله عليه وسلم -، وسنة الخلفاء الراشدين من بعده، وحث المسلمين على صلاة التراويح
(1) ... ما بين القوسين هو من إضافة شيخنا صالح الفوزان غفر الله له.