جُعل الإمام ليؤتم به فلا تختلفوا عليه؛ فإذا كبر فكبروا، إلى أن قال: وإذا قرأ فأنصتوا»» [1] .
وجاء في جواب آخر: «يستحب الاستفتاح في كل تسليمة من صلاة التراويح؛ لأن كل تسليمة صلاة مستقلة عن التي قبلها» [2] .
وقد سألت شيخنا العلامة عبد الله بن غديان - غفر الله له - عن الاستفتاح في أول كل تسليمة من صلاة التراويح؟
فقال: هل يُنظر من جهتين:
من جهة هدي الرسول - صلى الله عليه وسلم -، وهدي أبي بكر، وهدي عمر، وهكذا بقية الصحابة - رضي الله عنهم - في قيام الليل.
ومن جهة: التقعيد، هل صلاة التراويح بمنزلة صلاة واحدة، أم كل صلاة على حدة؟
فمثلًا: لو انتقض وضوؤه في الركعة الأخيرة من التراويح هل تنتقض بقية الركعات الأولى؟ أم أنها منفصلة عنها؟ وهذا التقعيد لا يكفي بل لابد من النظر في هديه - صلى الله عليه وسلم - في صلاة الليل.
(1) ... فتاوى اللجنة المجموعة الثانية (5/ 313) .
(2) ... فتاوى اللجنة المجموعة الثانية (6/ 77) .