الصفحة 15 من 18

الله من عقوبته. وأصلها: اتِّقاء الشرك، ثم اتِّقاء المعاصي والسيئات، ثم اتِّقاء الشُّبُهات، ثم بعد ذلك ترك الفضلات.

* قال ابن مسعود رضي الله عنه في قوله تعالى: {اتَّقُوا اللَّهَ حَقَّ تُقَاتِهِ} : أن يُطاع فلا يُعصَى، ويُذكَّر فلا يُنسى، ويُشكر فلا يُكفر.

* وقال الروذباري: التقوى: مجانبة ما يبعدك عن الله.

* والتقوى لا تقوم إلا على ساق العلم، فالجاهل لا يمكن أن يكون تقيًّا. قال بكر بن خُنيس: كيف يكون متقيًا من لا يدري ما يتَّقي؟!

الصفة الثامنة: الجهاد في سبيل الله

والجهاد في سبيل الله من أفضل الأعمال، فقد سأل عبد الله بن مسعود رضي الله عنه النبي - صلى الله عليه وسلم - فقال: أي العمل أحبُّ إلى الله تعالى؟ فقال - صلى الله عليه وسلم: «الصلاة لوقتها» ، قال: ثم أي]؟ قال: «بر الوالدين» ، قال ثم أي؟ قال: «الجهاد في سبيل الله» [متفق عليه] .

ولذلك جعل الله تعالى الجهاد في سبيل الله من أسباب الفوز العظيم يوم القيامة، قال تعالى: لَكِنِ الرَّسُولُ وَالَّذِينَ آَمَنُوا مَعَهُ جَاهَدُوا بِأَمْوَالِهِمْ وَأَنْفُسِهِمْ

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت