الصفحة 14 من 60

ويحرمهم من العطف والشفقة والحنان، ويقتر عليهم في النفقة؛ فلا ينفق عليهم إلا الأنفس، وهذا النمط من التربية يفسد الأولاد، ويقضي على إنسانيتهم، ويقودهم إلى البحث عن المال أو العطف خارج المنزل إما: بالسرقة، أو بسؤال الناس، أو الارتماء في أحضان رفقة السوء.

*أن يقتصر اهتمام بعض الوالدين على المظاهر فحسب، فيرى أن التربية مقتصرة على توفير الطعام الطيب، والشراب الهنيء، والكسوة الفخمة، والدراسة المتفوقة، ولا يدخل عندهم تنشئة الأولاد؛ على التدين الصادق، والخلق الكريم.

*المبالغة في إحسان الظن بالأولاد، فتجد من الوالدين من لا يتفقد أولاده، ولا يعرف عن أحوالهم، ولا أصحابهم شيئًا، وتراه لا يقبل فيهم عذلًا، ولا عدلًا، ولا صرفا وذلك لفرط ثقته بأولاده. بل ربما دافع عنهم إذا شكاهم أحد إليه. وفي مقابل ذلك، تجد من يبالغ في إساءة الظن بأولاده فتراه، يتهم نياتهم، ولا يثق بهم البتة، ويشعرهم بأنه وراءهم في كل صغيرة وكبيرة، دون أن يتغاضى عن شيء من هفواتهم أو زلاتهم.

*التفريق بينهم، سواء كان ذلك ماديًا، أو معنويًا؛ فهناك من يفرق بن أولاده في العطايا، والهدايا،

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت