الصفحة 15 من 60

والهبات، وهناك من يفرق بينهم بالملاطفة والمزاح والمحبة، إلى غير ذلك من صور التفريق، التي تسبب شيوع البغضاء، وتبعث على النفور والتنافر، وفي الحديث «اتقوا الله، واعدلوا بين أولادكم» .

*ترك المبادرة في تزويج الأبناء، مع الحاجة والقدرة، وتأخير تزويج البنات، والمتاجرة بهن، وتزويجهن بغير الأكفاء. وهذا من إضاعة الأمانة، والتسبب في شقاء الأولاد.

*تسميتهم بأسماء سيئة أو مخالفة، فمن الناس من لا يأبه بذلك، ومنهم من يسمي ولده بالاسم القبيح، بحجة أن جده فلانا، أو جدته فلانة تسموا بهذا الاسم، فهو يرى أن من البر، أن يسمى بأسمائهم، ولو كانت غير مناسبة. ومن الأخطاء التي تقع في تسمية المواليد تسميتهم بالأسماء الممنوعة شرعًا؛ كتسميتهم بأسماء الله المختصة به مثل: أن يسمى الولد بالأحد، أو الرحمن، أو الخالق.

ومن ذلك تسميتهم بالأسماء المعبدة لغير الله مثل: عبد النبي، أو عبد علي، أو عبد الحسين، وكذلك تسميتهم بالأسماء الأجنبية، الخاصة باليهود والنصارى؛ لأن هذا يجر ولو على المدى البعيد إلى موالاتهم. ومن الخطأ في التسمية، تسميتهم بأسماء الجبابرة، والطواغيت. وتسميتهم بالأسماء التي يظن أنها من أسماء

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت