تعالى، وحبس القلب عن التسخط والجزع، وحبس الجوارح عن لطم الخدود وشق الجيوب ونحو ذلك.
الأولى: الصبر بالله: ومعناه الاستعانة به، وإن صبر العبد بربه لا بنفسه {وَاصْبِرْ وَمَا صَبْرُكَ إِلَّا بِاللَّهِ} فإن لم يوفقك الله له لم تصبر.
الثانية: الصبر لله: غالبا حث على الصبر محبة الله وإرادة وجهه.
الثالثة: الصبر مع الله: وهو دوران العبد مع مراد الله وأحكامه صابرًا نفسه معها، وهذا صبر الصديقين.
الصبر في القرآن الكريم:
ذكر الصبر في القرآن في نحو تسعين موضعًا:
1 -الأمر به {وَاصْبِرْ وَمَا صَبْرُكَ إِلَّا بِاللَّهِ} .
2 -النهي عن ضده وهو الاستعجال والجزع {فَاصْبِرْ كَمَا صَبَرَ أُولُو الْعَزْمِ مِنَ الرُّسُلِ وَلَا تَسْتَعْجِلْ لَهُمْ} .
3 -الثناء على أهله {أُولَئِكَ الَّذِينَ صَدَقُوا وَأُولَئِكَ هُمُ الْمُتَّقُونَ} .
4 -تعليق الإمامة في الدين بالصبر واليقين {وَجَعَلْنَا مِنْهُمْ أَئِمَّةً يَهْدُونَ بِأَمْرِنَا لَمَّا صَبَرُوا وَكَانُوا بِآَيَاتِنَا يُوقِنُونَ} .