المصائب رأس الصبر.
4 -الهلع والجزع عند ورود المصيبة، والمنع عند ورود النعمة {إِنَّ الْإِنْسَانَ خُلِقَ هَلُوعًا * إِذَا مَسَّهُ الشَّرُّ جَزُوعًا * وَإِذَا مَسَّهُ الْخَيْرُ مَنُوعًا} .
أخي الحبيب .. إن من لوازم الإيمان أن ترضى عن ربك سبحانه، فترضى بأحكامه، وترضى بقضائه وقدره، خيره وشره.
إن الانتفائية بالإيمان بالقضاء والقدر ليست صحيحة، وهي أن ترضى فحسب عند موافقة القضاء لرغباتك، وتسخط إذا خالف مرادك وميلك، فهذا ليس من شأن العبد.
إن قومًا رضوا بربهم في الرخاء, وسخطوا في البلاء, وانقادوا في النعمة، وعاندوا وقت النقمة, فكان جزاؤهم: فإن أصابه خير اطمأن به, وإن أصابته فتنة انقلب على وجهه خسر الدنيا والآخرة.
رضينا بك اللهم ربًا وخالقًا
وبالمصطفى المختار نورًا وهاديًا
فإما حياة نظم الوحي سيرها
وإلا فموت لا يسر الأعاديا
إن الرضا بوابة الديانة الكبرى، منها يلج المقربون إلى ربهم، الفرحون بهداه، المنقادون لأمره،