لا تحصى؛ ومن أعظم تلك النعم وأجلها: نعمة الإسلام، والعقل، ونعمة الصحة في الأجساد، ونعمة الأمن في البلاد، وغيرها .. وغيرها ..
فها نحن يا حبيبتي ننعم بالراحة والاستقرار .. لا نشعر بحرارة الصيف أو برد الشتاء! يأتينا رزقنا رغدا من كل مكان، في الوقت الذي يعيش فيه غيرنا حروبا طاحنة وخوفا واضطهادا .. يفترشون الأرض ويلتحفون السماء! أما نحن يا تلميذتي .. فإننا نعيش برفاهية بالغة .. لقد سخر الله لنا من اخترع أنواع مختلفة من الأجهزة منها ما يقرب البعيد، ويكفينا عناء السفر، فنقضي حوائجنا، ونصل أرحامنا، ونطمئن على مرضانا .. فتهدأ نفوسنا .. وتنشرح صدورنا .. كل ذلك بجهد لا يتجاوز لمسات .. أو لمسة خفيفة بأنملة أحد الأصابع!
أتدرين ما هو ذلك الجهاز يا هند؟ إنه جهاز الهاتف!!
فيا لها من نعمة تستحق الشكر حتى تدوم وتبقى.
* لكن من المؤسف .. أن فئة من الشباب- هداهم الله- قد بدلوا نعمة الله كفرًا؛ حيث صاروا يستخدمون جهاز الهاتف لتفكيك الأسر وهدم المجتمع بإفسادهم لبنات المسلمين!
* قد تعجبين!! كيف يكون ذلك؟! لكنها الحقيقة