المؤلمة! ولقد حدث ذلك بالفعل! فكم من فتاة تفننوا في اصطيادها حتى وقعت فريسة سهلة بين أيديهم .. بل كم من فتاة تعيش ضغوطا نفسية لا يعلمها إلا الله .. والسبب مكالمة هاتفية! قد تكون عفوية! وبعدها حدث ما لم يكن في الحسبان، والقصص والمآسي كثيرة ومتواترة، ولكن لتعلمي يا حبيبتي أن الموفق والسعيد في هذه الحياة هو من وعظ بغيره، والشقي من وعظ به غيره. ثم إنه لمن الشقاء أن يبدأ العاقل من حيث انتهى المغفلون.
* إن من يفعل ذلك الفعل لم يستشعر الملائكة وهم يسجلون كل كلمة يتفوه بها! بل لم يشعر بمراقبة الحي القيوم له الذي لا تأخذه سنة ولا نوم! ولا تخفى عليه صغيرة ولا كبيرة الذي يعلم خائنة الأعين وما تخفي الصدور.
ولكن أولئك جعلوا الله أهون الناظرين إليهم! وجعلوا تحريك الباب أشد على نفوسهم الضعيفة من مراقبة الله عز وجل.
فأسأل الله أن يحفظ حماك من شرهم.
* حبيبتي هند:
إني أحدثك بهذا الحديث وكلي محبة وشفقة عليك، فهذه كلمات قليلة قلتها لما رأيته منك وما سمعته عنك،