الصفحة 13 من 31

فلقد كذبت سمعي وبصري إذ لم أصدق أن يحدث ذلك منك، ثم لم أعاتب في ذلك إلا أنت: أحقا ما حدث منك؟!

* غاليتي: إن فتاة مثلك لتربأ بنفسها أن ترعى مع الهمل، وقد رشحت لأمر أعظم من ذلك! فأنت التي تدركين عظم المسؤولية الملقاة على عاتقك، أنت صانعة الرجال ومربية الأجيال، أنت التي خلقها الله سكنا ولباسا للزوج، فلا أظن أن فتاة واعية مثلك ستجد فراغا تبحث عن ملئه في أمر ساقط يفقدها أعز ما تملك!

* فهيا يا تلميذتي .. ضعي يدك في يدي وانهضي .. انهضي قبل الغرق! وعودي لرب الفلق .. أعاذني الله وإياك من شر ما خلق .. هيا بادري إلى باب التوبة قبل أن يغلق، فالأجل مجهول والعمر قصير، فلا تسوفي .. وإياك أن تكوني ممن يقول: إنني اتخذت المعصية عادة، ولا أستطيع تركها، فإن الذي يقول ذلك هو من يترك المعصية عادة، ولا أستطيع تركها، فإن الذي يقول ذلك هو من يترك المعصية لغير الله، أما الذي يتركها فإنه لا شك سيجد مشقة في البداية فقط، لكنه حينما يجاهد نفسه ويصبر تستحيل تلك المشقة حلاوة ولذة يجدها في قلبه.

* وقبل أن أختم حديثي أهمس في أذنيك: إنك يا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت