عقولنا عن طريق الأشرطة المسموعة والمرئية.
* منذ نعومة أظافري تعلمت كيف أحترم الكبار .. وكيف أرحم الصغار .. أساعد والدتي في بعض أعمال المنزل وفي رعاية إخوتي الصغار، برا بوالدتي أولا ثم بداعي فطرتي كأنثى .. وقتي يقسم بين واجبي تجاه ربي وبين واجباتي المدرسية وواجباتي المنزلية، مع جزء يسير من الوقت للترويح البريء أحيانا.
* لا وقت لدي أضيعه كحال أترابي .. بل إنني لا أعرف الذهاب إلى الأسواق البتة، فكل ما أحتاج إليه يوفره لي والدي وأنا فرحة مسرورة!
* لكن أول يوم تغيرت فيه حالي .. هو ذلك اليوم الذي رأيت فيه (دلال) لأول مرة! يوم أن كنا في بداية المرحلة الثانوية، وكانت فتاة تتقد حيوية وجمالا .. الكل يتحدث عن أناقتها وسحرها، فهي في كل يوم تأتينا بلون وشكل جديد! حقا لقد كانت محط أنظار الجميع. أما أنا فقدر لي أن أصادف مكان جلوسها ولم أكن أقل من غيري إعجابا بها! لم أنس أنني صارحتها مرة بذلك، فكادت تطير فرحا .. بعد ذلك زاد تعلقي بها وتعلقها بي .. وذات يوم أعجبني شكل حذائها فسألتها: ما نوع هذا الحذاء يا دلال؟!
أجابت وهي تبتسم ابتسامة عريضة: إنه نفس شكل