الحذاء الذي تلبسه الممثلة ( ... ) ثم استطردت وهي تهز رأسها بثقة: ألم ترينها يا هند في فيلم ( ... ) يوم أن كانت بطلة الفيلم هي و ( ... ) ؟!
* أحسست بانهزام نفسي، فاحتقرت في تلك اللحظة ذاتي! كيف لا أعرف تلك المصطلحات التي تتحدث عنها دلال؟! ولعلها هي سر جمالها وجاذبيتها، حتى أصبحت يشار إليها بالبنان! أما أنا فمتخلفة متأخرة!!
أفقت من تلك الهواجس والأفكار على قهقهة وضحكة عالية أطلقتها دلال وهي تقول بعد أن خفضت صوتها قليلا: إنك مثلي تماما يا هند، فأنا حينما أتذكر من أحب أنسى جميع من حولي .. !
* لم أفهم ما تقول .. ولكن!
مضت الأيام ودلال تأتيني كل يوم بأخبار جديدة عن فلان، أو فلانة (من الفنانين) .
وذات يوم .. وفي إحدى الزوايا بساحة المدرسة!! أخرجت دلال من جيبها صورة ملونة لمغنٍ طالما حدثتني عنه حتى حفظت اسمه .. كانت تضم الصورة إلى صدرها، وهي تعلن عبارات الحب والغرام!
فقلت لها- بسذاجة- ساخرة: ثم ماذا يا دلال؟!