الصفحة 17 من 31

همست في أذني وهي تطلق آهة مكبوتة:

لا يعرف الشوق إلا من يكابده

ولا الصبابة إلا من يعانيها

ثم أخفت الصورة في جيبها وقالت: لا تزالين صغيرة العقل يا هند .. لا بأس سأحضر لك الشريط حتى تشاهديه صوتا وصورة .. ولتحكمي علي بما شئت بعد ذلك.

* وفي الغد أحضرت دلال الشريط بعد أن أكدت لي أنه آخر شريط نزل قبل أسبوع فقط! وضعته في مكان آمن في حقيبتي ..

وبعد عودتي إلى منزلنا .. وحين جاء موعد نومي .. لم أنم مبكرة كالمعتاد! حيث تشاغلت بحل الواجبات، حتى نام الجميع، ثم أحكمت إغلاق الباب بعد أن نقلت جهاز الفيديو إلى غرفتي .. ثم بدأت بمشاهدة ذلك الشريط، فقد كان يحتوي على مسرحية غنائية تعج بكلمات الحب الصاخبة التي تخلع الحياء خلعا وتغرس مكانه الفحش والخنا!!

* مضت الأيام .. ومضت تلك الليلة وليال بعدها وأنا أعيش في دوامة من الصراع مع نفسي .. فقد اختلطت الرؤى في ناظري! أحسست بأنني أسير على مفترق طرق! فوالدي قد أحاطاني بسياج منيع من الحياء

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت