الصفحة 18 من 31

والعفة .. بينما دلال تعيش حرية مطلقة .. تستمتع بكل ما تريد دون حدود أو قيود.

* كنت أظن أن طريق دلال هو طريق السعادة بغض النظر عما يؤدي إليه ذلك الطريق، فطالما حذرتني منه والدتي مرارا وتكرارا، ولكني أردت اللذة والمتعة العاجلة .. بل كنت أظن أن والداي ينظران إلى الحياة بمنظار أسود.

* وتمر الأيام تلو الأيام، وحالي يزداد سوءا، ففي كل مساء شريط أو مجلة ساقطة! كانت أجمل ساعات يومي عندما يسدل الليل ستاره، فلا يمكن أن أمضي ليلة دون مسلسل تأسرني فيه مشاهدة فنان أعجب بوسامته، أو ممثلة يعجبني هندامها، ولابد لي أيضا من أن أصغي إلى كلمات الهوى والغرام، فهي تهز المشاعر وتدغدغ الغرائز؛ حتى أصبحت شديدة الإعجاب بأحد المغنين، فلا أستطيع النوم إلا على نغمات صوته الذي زينه الشيطان في سمعي. وصرت أجمع صوره من الجرائد والمجلات فأحتفظ بها في (ألبوم) خاص! وما أن أمسك بالقلم إلا وأكتب اسمه حتى كتبي ودفاتري! كنت أردد أبياته الشعرية وأستشهد بها في كل مناسبة!!

* لقد انعكس التغيير على سلوكي فأصبحت سريعة الانفعال .. متوترة الأعصاب .. كثيرة القلق .. أغضب لأتفه

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت