أسرعت إلى الخروج بلا مبالاة. ففكري مشغول بأحاديث دلال وقصاصات الجرائد وأنا أتساءل: لماذا هؤلاء - الملتزمين- يكبلون أنفسهم بقيود تحرمهم متعة الحياة وجمالها؟!
* والعجيب أنهم يحاولون أن يكبلوا غيرهم أيضا .. لا أشك أنهم يعيشون وهم يعانون من عقد نفسية بسبب تلك القيود! .. كم كان يضايقني صوت والدتي وهي تصلي قبيل الفجر وتدعو لي بالهداية والستر ..
* وفي ذات يوم سألتني دلال: هل تعرفين خالد يا هند؟
أجبتها باستغراب: خالد! ومن يكون خالد أيضا؟
* أنه شاب في منتهى الوسامة و ... و ... ثم إنك يا هند فتاة جميلة وصوتك ساحر .. ناعم .. دافئ! خالد يبحث عن فتاة مثلك ..
أصابني شيء من الغرور خالطه الخجل، فقلت لها باستحياء: وهل يريد الزواج مني؟
قالت: ألا تزالين صغيرة العقل يا هند؟ خالد سيحدثك عن طريق الهاتف فقط! فالمقصود التسلية لا أكثر!.
* ترددت في أول الأمر ولكن دلال بحيلها الشيطانية