الصفحة 21 من 31

وأساليبها الملتوية أغرتني حتى ألقيت بنفسي في بحر جهله، فخضت تجربة جديدة واجهتني منها عواطف هوجاء كادت تغرقني لولا لطف ربي ورحمته، إذ أصبحت أنتظر مكالمته الهاتفية في الثلث الأخير من الليل, ساعة النزول الإلهي!! لقد كنت أنتظر مكالمة خالد وأنا على أحر من الجمر .. والخيالات والأحلام الوردية تحلق بخاطري فتبلغ بي عنان السماء!

في تلك الساعة التي يتلذذ بها الطائعون بمناجاة الله، كنت أتلذذ بسماع صوته فأبثه الهموم والأشواق، وأشنف سمعي لحديثه، وعبارات الثناء والإعجاب تزيدني تعلقا به!!.

خدعوها بقولهم حسناء

والغواني يغرهن الثناء

لقد أصابت سهامه، فوقعت في قلبي أشد الوقع!! كيف لا؟

وقد أتاني هواه قبل أن أعرف الهوى

فصادف قلبا خاليا فتمكنا

* وبعدها تحول الحديث مع الزميلات إلى سماعة الهاتف ومغامراتنا العاطفية .. فكل واحدة تخبر ماذا قال لها فلان .. وماذا قالت له .. حتى صار مفهوم الوفاء للصديقة عندنا يعني تقديمها لفلان من الشباب واقتراحها

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت