ومنهم من قصر في جانب النصح، ونكص عن القيام بواجب الإصلاح؛ خوفًا من الإيذاء وحفاظًا على المكانة الاجتماعية التي يتمتع بها.
ومنهم من جبن عن ملاقاة الأعداء، وفر من بريق السيوف قبل اللقاء، وآثر التنازل عن المبادئ والتسليم للباطل؛ طلبًا للسلامة، وحرصًا على الحياة .. ولا يعلم هؤلاء جميعا أنهم على خطر عظيم، وأن ما يفعلونه هو الهلاك المحتم والضياع المبين.
إن التوكل على الله من أعظم العبادات القلبية التي تضمن للفرد استقرارًا نفسيًا، ورقيًا ماديًا، وفوزًا أخرويًا.
إن التوكل على الله من أعظم أسباب قوة الأمة وثباتها وبقائها، ونهضتها وتفوقها على أعدائها.
إن التوكل على الله يقوي العزائم، ويطرد المخاوف، ويورث القلب قوة وثباتًا، وقدرة على مواجهة الشدائد.