وكذا يعني زانية» [1] .
وأقول لمن يجرُّ نساء المجتمع إلى التبرُّج والسفور: {إِنَّ الَّذِينَ يُحِبُّونَ أَنْ تَشِيعَ الْفَاحِشَةُ فِي الَّذِينَ آَمَنُوا لَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ فِي الدُّنْيَا وَالْآَخِرَةِ وَاللَّهُ يَعْلَمُ وَأَنْتُمْ لَا تَعْلَمُونَ} [النور: 19] .
من أعظم نعم الله على الإنسان بعد الإسلام نعمة النطق باللسان، قال الله تعالى: {أَلَمْ نَجْعَلْ لَهُ عَيْنَيْنِ * وَلِسَانًا وَشَفَتَيْنِ} [البلد: 8، 9] .
ولكنه في الوقت نفسه ابتلاء من الله لهذا الإنسان ونقمة عليه في بعض الأحيان.
وقد أخبر سبحانه وتعالى أنه لا خير في كثيرٍ ممَّا يتناجى به الناس ويتخاطبون .. قال تعالى: {لَا خَيْرَ فِي كَثِيرٍ مِنْ نَجْوَاهُمْ إِلَّا مَنْ أَمَرَ بِصَدَقَةٍ أَوْ مَعْرُوفٍ أَوْ إِصْلَاحٍ بَيْنَ النَّاسِ} [النساء: 114] .
فيا أمل الأمَّة، أنتي مأمورةٌ بحفظ لسانك عن كلِّ أمرٍ حرام.
يقول الله تعالى: {وَلَا تَقْفُ مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ إِنَّ السَّمْعَ وَالْبَصَرَ وَالْفُؤَادَ كُلُّ أُولَئِكَ كَانَ عَنْهُ مَسْئُولًا}
(1) رواه الترمذي.