قال: «نعم، إذا كثر الخبث» يعني الفسوق والفجور، وفيه أنَّ الخبث إذا كثر فقد يحصل الهلاك العام.
5 -البشارة العظيمة بالخير والرحمة لأهل الأمر والنهي:
قال تعالى: {كُنْتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ تَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَتَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنْكَرِ وَتُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَلَوْ آَمَنَ أَهْلُ الْكِتَابِ لَكَانَ خَيْرًا لَهُمْ مِنْهُمُ الْمُؤْمِنُونَ وَأَكْثَرُهُمُ الْفَاسِقُونَ} [آل عمران: 110] .
وقال تعالى: {وَالْمُؤْمِنُونَ وَالْمُؤْمِنَاتُ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاءُ بَعْضٍ يَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنْكَرِ وَيُقِيمُونَ الصَّلَاةَ وَيُؤْتُونَ الزَّكَاةَ وَيُطِيعُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ أُولَئِكَ سَيَرْحَمُهُمُ اللَّهُ إِنَّ اللَّهَ عَزِيزٌ حَكِيمٌ} [التوبة: 71] .
1 -الخجل.
2 -الخشية من فقدان الصديقة.
3 -مخافة الاستهزاء بها ووصفها بأنها معقدة.
1 -مخافة الله وحده وتقديم رضا الله على رضا المخلوقين.
2 -النظر إلى الفتاة العاصية نظرة شفقة ورحمة