الصفحة 128 من 2307

وأنت حُبَارَى خِيفةَ الصَّقْرِ تَجْدِفُ

[ الحُبَارَى: طَائِرٌ كبيرُ الحَجْمِ قليلُ الطَّيَرانِ ] .

وـ: طارَ وهو مَقْصُوصُ الجَناحَيْنِ كأنَّه يَرُدُّهما إِلى خَلْفِه،كما يَفْعَلُ المَلاّحُ بِمجْدافَيْه. قال الفَرَزْدَقُ:

ولو كُنْتُ أَخْشَى خَالِدًا أَنْ يَرُوِعَنِى

لطِرْتُ بِوَافٍ رِيشُهُ غيرِ جادِفِ

وـ الظَّبْىُ: قَصَّرَ خَطْوَه في المَشْىِ . يقال: ظِباءٌ جَوَادِف .

وـ المَرْأَةُ: مَشَتْ مَشْىَ القِصَارِ .

وـ فلانٌ: قَطَّعَ صَوْتَه في الغِناءِ . قال ذُوالرُّمَّةِ ، يصفُ حِمارَ الوَحْشِ:

إِذا خَافَ مِنها ضِغْنَ حَقْبَاءَ قِلْوَةٍ

حَدَاها بحَلْحالٍ من الصَّوْتِ جادِفِ

[ الضِّغْنُ: عُسْرُ الانْقِيادِ؛ حَقْباء: أتانٌ في حَقْوَيْها بَيَاضٌ؛ قِلْوَةٌ: خَفِيفَةٌ ؛ حَلْحَال:

صوتٌ صافٍ واضِحٌ ].

ويُرْوىَ: جاذِفِ .

و ـــ القَوْمُ: أكَلُوا الجَدَفَ . قال جَرِيرٌ يَهْجُو قَوْمًا:

كانُوا إِذاَ جَعَلُوا في صِيرِهم بَصَلًا

... ثم اشْتَوَوْا كَنْعَدًا من مَالحٍ جَدَفُوا

[ الصِّيرُ: السَّمَكُ الصّغيرُ المَمْلُوحُ . الكَنْعَدُ: سَمَكٌ بَحْرِىٌّ ] .

وـ السّماءُ: رَمَتْ بالثَّلْج .

وـ فلانٌ في مِشْيَتِه:أَسْرعَ. (عن الفارسىّ) . قال أبو عُبَيْدٍ: والذّالُ لُغَةٌ فيه .

وـ في سَيْرِه جَدْفًا: ضربَ بَيَديْهِ .

وـ المَلاّحُ السَّفِينةَ جَدْفًا: دَفَعها بالمِجْدَافِ.

ويقال: جَدَفَ المَلاّح بالسَّفينة.

ويقال: جَدَف المَلاّحُ السفينَة بالمِجْدافِ: حَرَّكها به .

وـ السّماءُ الثَّلْجَ: رَمَتْ به. يُقال: جَدَفت السَّماء بالثّلج .

و ـــ فلانٌ الشّىءَ: قَطَعَه .

ويقال: زِقٌّ مَجْدوفٌ، أى: مَقْطُوعُ القَوائِم . قال الأَعْشَى ، يَذْكُرُ قَيْسًا مَلِكَ حضرموتَ:

قَاعِدًا حَوْلَه النَّدَامَى فما يَنْـ

... ـفَكُّ يُؤْتَى بِمُوكَرٍ مَجْدوفِ

[ المُوكَرُ هنا: الزِّقُّ المَملُوءُ ] .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت