فهرس الكتاب
وقَطْعَ جَدِيدٍ حَبْلُها من حِبالِكا
ويُقال: حَيْنٌ حائِنٌ، للمبُالَغَةِ، قال ابنُ الرُّومِىّ ،يّرْثِى:
مازِلْتَ تَجْتَنِب الدِّماءَ وسَفْكَها
فإذا طَغَت وجَدَتْكَ حينًا حائنا
وـ: المِحْنَةُ.
ويُقال: الدَّيْنُ حَيْنٌ.
*الحِينُ:الدَّهْرُ.وقيل:وقْتٌ من الدَّهْرِ مُبْهَمٌ، يَصْلُحُ لجميعِ الأزْمانِ كُلِّها، طالَتْ أو قَصُرَتْ، يكون سنةً وأَكْثرَ من ذَلِك وأقَلّ. حتى قيل: كُلّ غُدْوةٍ وعَشِيَّةٍ . قال الزّجَّاج:وجميعُ من شَاهَدْنا من أهلِ اللُّغةِ يَذْهبُ إلى أنَّ الحِينَ اسْمٌ كالوَقْتِ يصلُحُ لجميعِ الأزْمانِ كلِّها، طالَتْ أو قَصُرتْ. وفى القرآن الكريم: { تُؤْتِى أُكُلَها كُلَّ حِينٍ بإذْنِ رَبِّها } . ( إبراهيم /25) .
وقال النّابغةُ الذُّبيانِىّ ، يَصِفُ حَيَّةً:
تناذَرَها الرّاقُونَ من سَوْءِ سَمِّها
تُطَلِّقُه حِينًا وحِينًا تُراجِعُ
[ تناذَرَ القَوْمُ: أَنْذَرَ بعضُهم بعضًا، يقول: مِنْ خُبْثِها لا تُجِيبُ الرّاقِىَ، فمرَّةً تُجِيبُ ومرَّةً لا تُجيبُ ] .
ورواية الدّيوان: تُطَلِّقُه طَوْرًا وطَوْرًا.
وفى اللِّسانِ: قال أبو خِراشٍ الهُذَلِىّ ، يَرْثِى خالِدَ بنَ زُهَيْر:
كابِى الرَّمادِ عَظِيمُ القِدْرِ جَفْنَتُه
حِينَ الشِّتاءِ كَحوْضِ المُنْهِلِ اللَّقِفِ
[ كابِى الرَّمادِ: عَظِيمُهُ؛ المُنْهِلُ: الذى إبلُهُ عِطاشٌ؛الحَوْضُ اللَّقِفُ:الَّذى يتهَدَّمُ من أَسْفَلِهِ ] .
ورواية أشعار الهُذّليّينِ:"عند الشِّتاء".
وقيل: المُدَّةُ والزّمانُ المُطْلَقُ. وفى القرآن الكريم: { هَلْ أَتَى على الإنْسانِ حِينٌ من الدَّهْرِ لم يَكُنْ شيئًا مذكُورًا } . (الإنسان/1) . وفيه أيضًا: { فَتَوَلَّ عَنْهُم حَتَّى حِينٍ } . (الصّافات /274) .
وإذا باعدوا بين الوَقْتَيْنِ باعَدُوا بإذْ، فقالوا:"حِيْنَئذٍ".
ويُقال: لاتَ حِينَ كذا: أى ليسَ الحِينُ حِينَ كذا.وفى القرآن الكريم: ولاتَ حِينَ