فهرس الكتاب
[ دَغْفَلِىٌّ:واسِعٌ كثيرٌ.قال الأصمعى:يريد: إذ الحياةُ حياةٌ غيرُ متكدِّرةٍ ولا منغَّصَةٍ ] .
*حِيَّا ـ ابنُ حِيّا: كُنْيَةُ السَّمَوْءلِ بنُ عادِياءِ بن حِيّا ـ ويقال: السَّمَوْءلُ بن حِيّا بن عادِياء بن رِفاعة ،من الأَزد من بنى عمرو مُزَيْقِيا ، وهو صاحب تَيْماء . كان يهوديًّا ضُرِبَ به المَثَلُ في الوَفاءِ فقيل: أوفى من السَّمْوءلِ .
قال الأعْشَى:
جارُ ابنِ حِيَّا لِمَنْ نالَتْه ذِمَّتُه
... أَوْفَى وأَكْرَمُ من جارِ ابنِ عَمَّارِ
*حَيّان: (انظره في ح ى ن ) .
*الحَيَّةُ: مُؤَنَّثُ الحَىّ . وفى خَبَرِ عُبَيْد ابن عُمَيْر:"إنَّ الرَّجُلَ لَيُسْأَلُ عن كلِّ شىءٍ حتَّى عن حَيَّةِ أَهْلِه"، أى عن كلِّ شىءٍ حَىٍّ في مَنْزِله ، فَأَنَّثَ الحَىَّ ؛ لأنّه ذَهَبَ إلى كُلِّ نَفْسٍ أو دابَّةٍ حَيَّةٍ .
ويُقال: كَيْفَ أَنْتَ .وكيف حَيَّةُ أَهْلِك ؟ أى: كيف مَنْ بَقِىَ منهم حَيًّا ؟.
(ج) حَيَوات .
وـ: الأَفْعَى . تُذَكَّرُ وتُؤَنَّث . فيُقال: هو الحَيّة ، وهى الحَيّة .وفى القرآن الكريم: { فَأَلْقَاهَا فَإِذَا هى حَيَّةٌ تَسْعَى } . ( طه/20 ) .
وقال خِدَاشُ بن زُهَيْر:
فإن يَكُ أَوْسٌ حَيّةً مُسْتَمِيتَةً
... فدَعْنِى وأَوْسًا إنّ رُقْيَتَه مَعِى
ويُضربُ بها المَثَلُ في تَعَرُّفِ الطَّرِيقِ وفى الظُّلْمِ وشِدَّةِ العُدْوان ،فيقال ."هو أَبْصَرُ من حَيَّةٍ".و:"هو أَظْلَمُ من حَيَّةٍ"،لأنّها تَأْتى جُحْرَ الضَّبِّ فتأكُل حِسْلَها (ولدها ) وتَسْكُن جُحْرَها .
وقيل: لأَنَّها تَجِىءُ إلى جُحْرِ غيرها فتدخُلُه وتَغْلبُ عليه .
ويقال: رَأسُه رَأسُ حَيَّةٍ ، إذا كان مُتَوَقِّدًا شَهْمًا عاقِلًا .قال طَرَفَة:
أنا الرَّجُلُ الضَّربُ الذى تَعْرِفُونَه
... خَشاشًا كَرَأسِ الحَيَّة المُتَوَقِّدِ
[ الضَّرْبُ: النّشِيطُ من الرِّجالِ؛الخَشاشُ: الماضِى في الأمورِ الذَّكىّ ] .