... بَلْ من المَجْدِ نَصْلُه وجُفُونُهْ
(ج) جواهر ،قال المُتَنَبِّى:
يا مَنْ تَوَهَّمْتُ أنّ البَحْرَ راحَتُهُ
... جُودًا وأنَّ عَطايَاه جَواهِرُهُ
*جَوْهَر: عَلَمٌ على غيرِ واحِدٍ ،من أَشْهرِهم:
*جَوْهَرِىّ ـ يقال:أَمْرٌ جَوْهَرِىّ:أى أساسِىّ. (محدثة) .
تعلّم في الأَزْهَر،وتخرّج في دارِ العُلوم واشْتَغَل بالتّدريس فيها وفى الجامِعَةِ المِصْرِيّة ، جَمَع بين الثّقافَةِ الدِّينيَّة والعُلومِ الحَدِيثة، وجاهدَ بعِلْمِه ورأيه في رفعة شأن الإسلام والانتصار لمبادئه مظهرًا أنّه دينُ العَقْلِ والتّجْديدِ، لادينُ التّسْليم والتّقْلِيد .له مُؤَلّفات كثيرة أشهرها تَفْسير القرآن المُسَمّى"الجَواهِر الحِسان"وقد عنِىَ فيه بالتّوْفِيق بين الآراءِ الحَدِيثَةِ والأَفكارِ الدّينِيّة ، وتَصَدّى للرّدِّ على شُبُهاتِ بعض المُسْتَشْرِقين ، وقد تُرْجِم إلى اللّغة الأرْدِيَّة ، فلَقِى شُهْرةً واسِعةً،كما تُرْجِم كثيرٌ من كُتُبِه إلى اللّغات الأوربيّة ، ومن مُؤَلَّفاتِه"الأرواح"و"أَصْلُ العالَم""وجَواهِرُ التَّقْوى"وجَواهِر العُلوم"."
*الجَوْهَرِىُّ: صانِعُ الجَوْهَرِ .
وـ: بائِعُه .
وـ: نِسْبَةُ غَيْر واحِدٍ ، منهم: