فهرس الكتاب
  • 📄

  • 📄
الصفحة 51 من 59

وهذه العصمة (أي الحماية) خاصة برسول الله - صلى الله عليه وسلم - . ولذلك قام - صلى الله عليه وسلم - بتبليغ الدين كله دون خشية من أحد من الناس ، فلم يكتم شيئًا ولم (يتق) أحدًا إلا الله وحده . ولو كان الأشخاص الذين اتخذهم الشيعة (أئمة) مأمورين بالتبليغ كما أمر الرسول - صلى الله عليه وسلم - لعصمهم الله تعالى من الناس كما عصم رسوله . ولو كانوا كذلك لما عاشوا -كما يدعي الشيعة- مقهورين مغلوبين على أمرهم لم يتمكنوا من حماية أنفسهم إلا بـ (التقية) والكذب والتعامل مع الناس بإظهار عكس ما يبيتون من القول ، ويبطنون من الأمر كحال الشيعة اليوم ! ومع ذلك فلم يسلم أحد منهم -طبقًا لما يدعي الشيعة-من القتل ولو مسمومًا !

وهذا كله مما يتناقض مع دعوى (اللطف) و (العصمة) .

روايات مجنحة لا تستقيم مع الواقع

روى الكليني بسنده عن أبي عبد الله [1] ما يلي:

-لو كان الناس رجلين لكان أحدهما الإمام .

-إن آخر من يموت الإمام لئلا يحتج أحد على الله عز وجل أنه تركه بغير حجة لله عليه .

-ما زالت الأرض إلا ولله فيها حجة يعرف الحلال والحرام ويدعو الناس إلى سبيل الله .

-إن الله أجل وأعظم من أن يترك الأرض بغير إمام عادل.

-وعن أحدهما (ع) : إن الله لم يدع الأرض بغير عالم ولولا ذلك لم يعرف الحق من الباطل.

(1) أصول الكافي 1/178 باب (إن الأرض لا تخلو من حجة) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت