الصفحة 10 من 21

والنقطة الثالثة الجديرة بالتفكير هي ما تذكره الرواية من أن المحتفل بالتاسع من ربيع الأول ثوابه يعادل ثواب الملائكة الذين يطوفون بالعرش الإلهي، ومن الواضح أ، الاحتفال بالعيد بصورة طيبة إنما يتم لن الله قد حرر هؤلاء الناس من كل الذنوب والمعاصي مهما ارتكبوا من ذنوب أو معاص وكان الشيعة والعياذ بالله قد نالوا الصلة العامة من الله والرسول والإذن العام بأن يرتكبوا ما شاءوا من أعمال كل شيء في التاسع والعاشر والحادي عشر من ربيع الأول فرحًا بذكرى هلاك عمر بن الخطاب وحتى ى يبقى في قلوبهم حسرة، ممن حقهم أن يفعلوا ما شاو وما أرادوا وكل هذا يعادل ثواب الملائكة التي تطوف بالعرش.

والنقطة الرابعة أن هذا الرواية تنقل على لسان حذيفة بن اليمان الذي يقول في حق قاتل عمر رضي الله عنه أبي لؤلوة: إيراني مجوسي، رحمه الله !!

إننا نعرف من لا يعرف بالمذهب الشيعي وأساسه وحقيقته ونقل الكفر ليس كفرًا، وقد نقلنا هذه الرواية ولا شك أنها من أولها إلى آخرها خرافات وخزعبلات، وهي ثم تنقل عن صحابي رسول الله حذيفة بن اليمان رضي الله عنه، بل هي افتراء على الحسن العسكري وعلى والده الماجد على النقي، وعلى أهل البيت، وهم جميعًا أبرياء من رجس كل هذه الخرافات: {وَسَيَعْلَمُ الَّذِينَ ظَلَمُوا أَيَّ مُنْقَلَبٍ يَنْقَلِبُونَ} .

عقد أم كلثوم هو الدليل القاطع على أن هذه الافتراءات محض خرافات

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت