بعد أن لا حظ القراء تلك الروايات التي وردت في كتب الشيعة وأقوال أئمتهم المعصومين، والتي ذكرناها في الصفحات السابقة يكنهم بسهولة أن يعرفوا عقيدة الشيعة ورأيهم عن الفاروق الأعظم، ويمكنهم بسهولة أن يعرفوا رأي علماء الشيعية ومؤلفيهم وما يذكرونها لعوام الشيعة. ولكننا نرى أنه من المناسب أن نضع أمام القراء رواية أخرى للشيعة، وهذه الرواية بذاتها تكفي تمامًا لمعرفة حقيقة الشيعة وتكفي لفهم العقلية الشيعية.
يعد ملا باقر مجلسي من علماء الشيعة الكبار في القرنين العاشر والحادي عشر للهجرة، وهو محدث ومجتهد ومؤلف يلقب بين علماء الشيعة بلقب خاتم المحدثين. وتعد مؤلفاته كما نرى أكثر المؤلفات ذيوعًا بين الشيعة.
وكما سبق أن ذكرنا فآية الله روح الخميني قد ذكرها في كتبه وأثنى عليها ونصح بقراءتها [كشف الأسرار ص120] للأسف فإذا كان هذا الملا من أكبر مجتهدي الشيعة ومحدثيها فإنه كان أيضًا من أسوأ علمائها لسانًا. وكلما ذكر عمر رضي الله عنه قال: (عمر بن الخطاب عليه اللعنة والعذاب) . -معاذ الله-.
وللملا باقر مجلسي كتاب بعنوان زاد المعاد كتب فيه يوضح فضل وخصائص يوم 9 ربيع الأول وينقل رواية تقول بأن الله قد أبلغ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عن طريق الوحي بأن عمر عدوك وعدو أهل بيتك سيهلك في هذا التاريخ 9ربيع الأول، فلتجعل من هذا التاريخ عيدًا تحتفل به. وقد بين الله فضائل هذا التاريخ كما يتضح من الرواية. ولما كانت هذه الرواية طويلة جدًا وتستغرق بنصها الفارسي والترجمة الأردية حوالي عشرين صفحة فسوف نكتفي بذكر مخلصها بالفارسية مع ذكر المضمون بالأردية.
يوم شهادة الفاروق الأعظم أكبر عيد؛ أسوأ مثال على الافتراء على رسول الله - صلى الله عليه وسلم -:
يروي ملا مجلس عن الإمام الحسن العسكري؛ الإمام الحادي عشر للشيعة بسند معتبر ما يلي: