قال لي والدي، الإمام العاشر علي النقي إنه يري عن حذيفة بن اليمان صحابي مشهور، أنه حضر إلى رسول الله مرة في التاسع من ربيع الأول فشاهد عنده أمير المؤمنين عليًا المرتضى والإمام الحسن والإمام الحسين أيضًا، وكان الجميع يتناولون الطعام، وكان الرسول فرحًا مسرورًا مبتسمًا يقول للحسن والحسين: يا أبنائي اليوم هو اليوم الذي قرر فيه هلاك عدوكم وعدو جدكم، واليوم هو اليوم الذي يقبل فيه الله دعاء أمكم فاطمة الزهراء، فكلوا يا أبنائي كلوا، فذلك هو اليوم الذي سيقبل فيه الله أعمال شيعتكم ومحبيكم... كلوا يا أبنائي كلوا، فذلك هو اليوم الذي ستنكسر فيه شوكة عدو جدكم ويوارى التراب، كلوا يا أبنائي كلوا، فذلك اليوم الذي سيهلك فيه فرعون أهل البيت الذي غصبهم حقهم.
يقول حذيفة: فقلت يا رسول الله: هل من بين أمتكم مثل هذا الرجل الذي سيفعل كل هذا؟ فقال رسول الله من بين المنافيين سيحمل في يده سوط الظلم والجور، يصد الناس عن طريق الحق، ويحرف كتاب الله، ويبدل سنتي، ويؤذي وصيي علي بن أبي طالب، ويحرم فاطمة حقها، ستلعنه ابنتي وتدعو عليه، وسوف يستجيب الحق تعالى لدعائها.