الصفحة 8 من 21

يقول حذيفة: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم كل هذا ونهض وذهب إلى بيت أم سلمة، وسمعت هذا من رسول الله فتأكدت من كفر عمر ولم يعد هناك شك في هذا، وهكا وبعد وفاة رسول الله - صلى الله عليه وسلم - شاهدت الفتنة التي أشعلها وظهر الكفر من داخله فقام بسلب الإمامة بلا حياء وحرف القرآن وأشعل النار في بيت الوحي والرسالة (أي بيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ) وأرضى اليهود والنصارى والمجوس، وأغضب نور عين المصطفى فاطمة الزهراء وجميع آل البيت دبر مؤامرة قتل أمير المؤمنين وحرم ما أحل الله، وأحل ما حرم الله، وهدم الباب على وجه فاطمة الزهراء وبطنها... وبعدها يقول حذيفة: وهكذا قبل الله دعاء نبيه المختار وابنته وأهلك هذا المنافق على يد قاتله أبو لؤلؤة الإيراني فرحمة الله على هذا القاتل. [زاد المعاد ص433-436] .

تعليق على هذه الرواية:

كما سبق أن ذكرنا فإن الهدف من بحثنا هذا هو تعريف أهل السنة ممن لا يدرون شيئًا عن الشيعة بحقيقة العقيدة الشيعية ونظرياتها وأسسها من خلال روايات الأئمة المعصومين.

وليس موضوعنا هنا بحث هذه العقائد والنظريات أو الروايات ونقدها، إلا أننا يجب أن نذك هنا بعض النقاط تعليقا على هذه الرواية التي ذكرت في حق الفاروق الأعظم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت