فهرس الكتاب
21]) خطط المقريزي ص (77) نقلًا عن فجر الإسلام لأحمد أمين ص (276) .
( [22] ) أصول مذهب الشيعة (3/1475) .
( [23] ) سير (18/334) . ينظر: أصول مذهب الشيعة (3/1474) وما بعدها.
( [24] ) انظر كتابيّ الغريب:
1-وجاء دور المجوس
2-أحوال أهل السنة في إيران.
3-الثورة الإيرانية الشيخ/ محمد نعماني
4-تبديد الظلام للجبهان.
الحقيقة الثانية: الإمامة
اتفق المسلمون على تقديم أبي بكر، ثم عمر في الخلافة وهذا محل اتفاق عند علي وأبنائه وآل البيت، وشيعة علي بن أبي طالب في القرن الأول، فكان الشيعة في ذلك الزمن من أهل الكوفة هم الذين يقدمون عليًا على عثمان فقط، وهم متفقون على تقديم أبي بكر وعمر على علي -t-.
والإمامة عند أهل السنة من فروع الشريعة وفرض كفاية وليست من أصول الدين.
أما تخصيص علي بالإمامة فالمنقول عن علي -t- خلافه وليس عنده شيء تفرد به عن الصحابة.
1-فعن أبي الطفيل قال سئل علي: أخصكم رسول الله r بشيء، فغضب وقال: ما أسرّ إليّ شيئًا كتمه الناس، إلا ما كان في قراب سيفي هذا قال: فأخرج صحيفة مكتوب فيها « لعن الله من ذبح لغير الله ولعن الله من سرق منار الأرض، ولعن الله من لعن والده، ولعن الله من أوى محدثًا » ( [1] ) .
2-وعن عمرو بن سفيان قال: لما ظهر علي يوم الجمل قال: أيها الناس إن رسول الله r لم يعهد إلينا في هذه الإمارة شيئًا حتى رأينا من الرأي أن نستخلف أبا بكر فأقام واستقام حتى مضى سبيله، ثم إن أبا بكر رأى من الرأي أن يستخلف عمر فأقام واستقام حتى ضرب الدين بجرانه ثم إن أقوامًا طلبوا الدنيا فكانت أمور يقضي الله فيها » ( [2] ) .
3-وعن الحسن قال: قال علي « لما قُبض النبي نظرنا في أمرنا فوجدنا النبي r قد قدم أبا بكر في الصلاة فرضينا لدنيانا من رضي الله ورسول الله لديننا فقدمنا أبا بكر » ( [3] )