فهرس الكتاب

الصفحة 17 من 56

أول من قال بأمر الوصية وتقديم أبي بكر وعمر هو عبدالله بن سبأ اليهودي ولكنه كان ينتهي بأمر الوصية عند علي فقط، ثم صار هناك خلية سرية شيعية تعمل بخفية، واخترع أولئك الكذابون على أهل البيت « عقيدة التقية » ووضعوا الأحاديث عن أهل البيت في فضلها، حتى يسهل نشر أفكارها، وهم في مأمن من تأثر الاتباع بمواقف أهل البيت الصادقة المعلنة للناس.

ففي رواية في رجال الكشي « أن شيطان الطاق - هو أول الذي بدأ يشيع القول بأن الإمامة محصورة بأناس مخصوصين من آل البيت، وأنه لما علم زيد بن علي بن الحسين بعث إليه ليقف على حقيقة الإشاعة.

فقال زيد له: بلغني أنك تزعم أن في آل محمد إمامًا مفترض الطاعة؟ قال: شيطان الطاق: نعم، وكان أبوك علي بن الحسين أحدهم... ( [13] ) .

وفي تنقيح المقال للمقاني ( [14] ) بيان وهو أن أول من اخترع هذه العقيدة الضالة وحصر الإمامة والتشريع وادعى العصمة لأناس مخصوصين من آل البيت هو شيطان الطاق محمد بن علي الأحول.

وقد شاركه رجل آخر هو هشام بن الحكم المجسم (ت: 179هـ) وهو تلميذ لأحد الزنادقة من الصابئة، ويرى بعض العلماء أنه هو أول من ادعى النص وجرّ الناس على شتم أبي بكر وعمر وعثمان والمهاجرين والأنصار. ولعله جدد هذا المذهب الخبيث الذي يتستر عليه بخفية؛ لأنه لا أحد يعلمه.

وحينما أخبر يحيى بن خالد البرمكي هارون الرشيد بأن هناك أناسًا يزعمون أن في الأرض إمامًا مفروض الطاعة. استغرب وقال: سبحان الله...

3-اعتقادهم في الأئمة:

1-أن الأئمة هم الواسطة بين الله والخلق.

قال المجلسي: « باب إن الناس لا يهتدون إلا بهم وأنهم الوسائل بين الخلق وبين الله وأنه لا يدخل الجنة إلا من عرفهم » ( [15] ) .

2-أن الحج إلى المشاهد أعظم من الحج إلى بيت الله.

جاء في الكافي وغيره: « إن زيارة قبر الحسين تعدل عشرين حجة وأفضل من عشرين عمرة وحجة » ( [16] ) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت