فهرس الكتاب
قال حسين الموسوعي: واتفق الشيعة أن زيارة كربلاء أعظم وأفضل من زيارة مكة.
3-زيارة كربلاء يوم عرفة تعدل ألف حجة، وألف عمرة مبرورات متقبلات، وألف غزوة مع نبي مرسل أو إمام عادل.
وهذا يبين فضل زيارة قبر الحسين بكربلاء ( [17] ) ( [18] ) .
وفي رواية عن جعفر -وقد كذبوا عليه- أنه قال:
« لو أني حدثتكم بفضل زيارته وبفضل قبره لتركتم الحج رأسًا وما حج منكم أحد ويحك، أما علمت أن الله اتخذ كربلاء آمنًا مباركًا قبل أن يتخذ مكة حرمًا» ( [19] ) .
وهذه الروايات تكشف مؤامرة ضد الإسلام وأهله لصرف المسلمين عن بيت الله وهذا يدل على أن واضع هذه الروايات ليس من المسلمين بل ليس من العرب؛ لأن العرب تعظّم البيت حتى في الجاهلية.
4-تفضيل كربلاء على بيت الله ( [20] ) .
ويرون أن الكوفة حرمًا لأمير المؤمنين، وقم حرمًا، وكربلاء حرمًا ( [21] ) .
5-زيارة المشاهد وقبور الأئمة من المناسك:
يرى الشيعة أن زيارة الأضرحة فريضة من فرائض مذهبهم يكفر تاركها وتحج كما تحج الكعبة، ويطاف بها، وأداء الصلاة عندها.
وقد عقد المجلس بابًا بعنوان: باب أن زيارته واجبة مفترضة مأمور بها وما ورد من الذم والتأنيب والتوعد على تركها ( [22] ) .
وقال شيخ الشيعة المجلسي « إن استقبال القبر أمر لازم وإن لم يكن موافقًا للقبلة » ( [23] ) .
ثم أورد نصين متعارضين عن أبي جعفر الباقر أحدهما تركه، وأخذ بالآخر وقال: يمكن حمل الخبر السابق على التقية ( [24] ) .
ولا شك أن مثل هذه الأعمال شرك أكبر يخرج صاحبه من الملة وقد نقدها العالم الإيراني الشيعي الأصل الكسروي.
وقال: « وظهر جليًا أن ليست زيارة القبب والتوسل بالموتى ونذر النذور للقبور وأمثالها إلا الشرك ولا فرق بين عباده الأوثان التي كانت جارية بين المشركين من العرب وبين ذلك » ( [25] ) .