الصفحة 5 من 17

الفصل الثاني

اختيار المشكلة التي تعيق سير العملية التربوية التعليمية

من خلال قيامي بزيارة مدرسة بلال بن رباح الأساسية في مدينة المفرق، وذلك من أجل تطبيق مقرر التربية العملية في كلية التربية.

وهذا المقرر يمر بثلاثة مراحل هي المشاهد والمشاركة الفعلية الجزئية والمشاركة الفعلية الكلية ولقد ركزت في تدريبي على مادة لعلوم وقد تبين لي من خلال متابعتي للطلاب في المرحلة الابتدائية عدم تفاعلهم مع المعلم أو مشاركتهم في سير الحصة وميلهم إلى الشرود والسرحان والملل وكأن على رؤوسهم الطير.

وكان دور المعلم في هذه العملية ملقن للمعلومة ناقلًا لها بجمود من دون استخدام وسائل تعليمية أو حتى مناقشة التلاميذ بما يدور من أحداث خلال الدرس.

وكان دوره عبارة عن قارئ للمعلومة أو محاضر لا يستخدم أي نوع من أنواع التعليم الحديثة.

ومن خلال ملاحظتي لهذه المشكلة دفعني هذا للتحدث عن العملية التعليمية أو الطريقة التدريسية التقليدية ومقارنتها بالطرق الحديثة لتي تعكس تفاعل الطلبة مع المعلم وتكامل العملية التعليمية الحديثة. والخوض في أسباب استخدام هذه العملية ومعرفة عيوبها، وكيفية تحسين هذه الطريقة من خلال ما سنتوصل إليه من نتائج.

إن المشكلة التي تواجه العملية التعليمية هي استخدام الطريقة التقليدية في عملية التعليم ومن هنا فلا بد لنا من تعريف هذه الطريقة وشرح عيوبها وأهم أسباب استخدامها.

وهي ما يسمى نموذج العرض المباشر في التعليم أو أسلوب المحاضرة كما يسميه بعضهم وهو من أكثر أساليب التدريس شيوعًا ويطلق عليه أحيانًا الطريقة الإلقائية والسمة المميزة لهذه الطريقة هو سيطرة المعلم عليها أي أن المعلم يحكم سير العملية التعليمية عن طريق تقديم

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت