المعلومات وعرض المشكلات والحلول وخصوصًا عندما يرى المعلم أن المعلومات يجب أن تقدم جاهزة للمتعلم ولا يتسع الوقت ليقوم المتعلم باستقصائها أو اكتشافها.
وتاريخيًا يمكن إرجاع أسلوب المحاضرة في التدريس إلى القرن الخامس قبل الميلاد عندما كانت شائعة عند الإغريق وتم تبنيها بشكل واسع في العصور الوسطى عند المسلمين والأوروبيين عندما كانت الكتابة نادرة ويعني مصطلح المحاضرة القراءة بصوت عالٍ أي أن المحاضر يقدم المعلومات السماعية ويخبرهم بما يريده والتواصل في أسلوب العرض المباشر أو الطريقة التقليدية غالبًا ما يكون من اتجاه واحد ما لمعلم ناقل للمعلومة والمعرفة وعلى المتعلم أن يستمع إليه وقد لا يسمح له بالمناقشة أو الحوار وطرح الأسئلة أو طلب التوضيح الأبعد أن ينهي المعلم شرح وتقديم الفكرة أو الموضوع ويتضح من خلال خبرتنا وتجاربنا معلمين ومتعلمين أن أسلوب العرض المباشر أو الطريقة التقليدية في تدريس الطلبة الصغار عاجز عن تحقيق أهداف التعليم خصوصًا في المستويات العقلية العليا وعلى افتراض أن المعلومات والأفكار وصلت إلى المتعلمين من خلال هذا الأسلوب فإنها لا تلبث أن تنسى. كما أنه يصعب على الطلبة تطبيقها واستخدامها في مواقف جديدة (أبو زينة) (الوهير) (إبراهيم) ( ... ) (مناهج وطرق تدريس علمه) . وإن من أسباب استخدام هذه الطريقة هو:
1 -عندما تمتلئ قاعة الفصل الدراسي بالتلاميذ وعندما تكون مناهج العلوم مليئة بالمعلومات والتفصيلات الزائدة وعند نقص الإمكانات المدرسية يرى مدرس العلوم هنا أن استخدام المحاضرة أمر ضروري.
2 -يمكن عن طريق المحاضرة تغطية قدر كبير من المادة لعلمية لمنهج العلوم في وقت معين بعرض منطقي منظم وبذلك فهي تضمن للتلاميذ حدًا مقبولًا من المادة العلمية.
3 -اعتقاد بعض معلمي العلوم خطأً أن النظام في الفصل وحسن إدارته يقصد به أن يتحدث المعلم ويفعل كل شيء في حين أن التلاميذ عليهم الاستماع له وأن ينصتوا في هدوء.
4 -كثير من أولياء الأمور يعتقدون خطأً أن التعليم الجيد هو الذي يجعل يحفظوا أكبر قدر من المعلومات وبالذات فالمحاضرة من وجهة نظرهم أفضل طريقة تدريس تحقق هذا الهدف.