الصفحة 22 من 87

حبان في الثقات عن أحمد توثيقه) 2/ 108 فالإسناد حسن]].

(7) وعن مجاهد في قوله عز وجل (وقربناه نجيا) قال: (بين السماء السابعة وبين العرش سبعون ألف حجاب فما زال موسى عليه السلام يقرب حتى كان بينه وبينه حجاب فلما رأى مكانه وسمع صريف القلم(قال رب أرني أنظر إليك) (3) . [[رواه البيهقي في الأسماء والصفات ص 508، وأبو الشيخ في العظمة (2/ 690) وقال الذهبي هذا ثابت عن مجاهد إمام التفسير، مختصر العلو ص 132] ]

(8) وعنه أنه فسر استوى بمعنى علا على العرش. [[أورده البخاري معلقا وجزم به، أنظر فتح الباري 13/ 405، وقال ابن حجر في تغليق التعليق (قال الفريابي في تفسيره حدثنا ورقاء بن أبي نجيح عن مجاهد فذكره) 5/ 345 انتهى، وهذا إسناد صحيح ورقاء قال عنه الذهبي صدوق أنظر رسالة (المتكلم فيهم بما لا يوجب الرد) وقال عنه ابن حجر صدوق التقريب 580] ]

(9) قال الاوزاعي: (كان الزهري ومكحول بقولان أمروا هذه الأحاديث كما جاءت) (5) [[ذم التأويل ص 18، وشرح أصول اعتقاد أهل السنة 3/ 431] ]

(10) عن أبي مطيع قال: (سألت أبا حنيفة عمن يقول لا أعرف ربي في السماء أو في الأرض فقال كفر لأن الله يقول(الرحمن على العرش استوى) وعرشه فوق سماواته) (6) . [[مختصر العلو للذهبي 136] ]

(11) قال الإمام أبو جعفر الطحاوي في العقيدة التي ألفها (ذكر بيان السنة والجماعة على مذهب فقهاء الملة أبي حنيفة وأبي يوسف وأبي محمد رضي الله عنهم ... ثم ذكر في هذه العقيدة مثل ما تقدم عن السلف رضي الله عنهم وهي العقيدة المشهورة بالطحاوية.(7) .

(12) وعن سفيان الثوري قال الذهبي (وقد بث هذا الإمام الذي لا نظير له في عصره

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت